21/09/2025
#رضيعة شريدة في رمال غژة!
صورة تثقل الروح، مشهد لا يمكن للعين أن تتجاوزه دون أن تدمع. على تراب غژة المثخن بالجراح ترقد طفلة ربما أرهقها البحث عن مأوى، أو أنهكها الجوع والخوف، أو لعلها لاذت بالنوم هروبا من صخب القصڤ الذي لا يهدأ. هذه ليست مجرد صورة لطفلة نائمة، بل هي صرخة مدوية في وجه العالم. جسدها الصغير الملتف على نفسه يروي حكاية شعب كامل، حكاية ألم لا ينتهي، يروي حكاية أطفال لا يعرفون معنى اللعب إلا في أزقة الدمار، ولا يعرفون الأمن إلا في أحضان الحلم.
أسئلة أطرحها على نفسي وأنا أنظر بعينين دامعتين وقلب يعتصر ألما إلى هذه الرضيعة المسكينة: كيف يكون حالها بعد أن تصرخ وتصرخ ولا يسمع لصراخها صدى؟ لا أم تحضنها ولا أب يحميها. أين أمها؟ أين أبوها؟ أين إخوانها؟