24/09/2026
تعزيتنا الرسمية من صفحتنا:
"البيتُ سَكَنٌ وأَمَان، والاعتداءُ على حُرْمَتِهِ جَرِيمَةٌ لا تُغْتَفَر..."
ببالغ الحزن والأسى، وقلوبٍ يملؤها الألم والحرقة، نتقدم بأخلص التعازي والمواساة لعائلة الفقيدة الراحلة التيُ فُجِعت في عقر دارها.
إنّ ما حدث من اعتداءٍ غاشم، وسلبٍ للمال والذهب، وزهقٍ للروح الطاهرة داخل بيتها، هو شَرٌّ ومُنْكَرٌ يُقَشْعَرُّ له الأبدان، وتستنكره الفطرة الإنسانية السليمة. إن البيوت بُنِيَت لتكون ملاذاً للسكينة والأمان، وليس مسرحاً للغدر والعدوان.
من موقعنا، ومن باب الواجب الأخلاقي والإنساني والديني:
* نَنَّهَى عَنِ المُنْكَر.
* نَنَّهَى عَنِ المُنْكَر.
* نَنَّهَى عَنِ المُنْكَر.
ونرفع صوتنا برفض كل أشكال الظلم والجريمة، والتعدي على حرمات البيوت وأرواح الأبرياء.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل مثواها الفردوس الأعلى، وأن يربط على قلوب ذويها بالصبر والسلوان.
وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالمٍ ومُعتدٍ.