07/08/2025
عبارة شائعة بين نساء العاصمة للتفاخر بالأصل والعز إلى أن أصبحت مثلا متداولا
تعود قصتها لكنة من ريف العاصمة (فحصها) حينما قالت لحماتها القصباوية …"أنا بنت القع والبع والخلخال المربع والخاتم في الصبع كي يطيح في الأرض يقربع والهدرة والمشية بالطبع بنت الحسب والنسب والشعر في السماء مقلب واليد معمرة بالفضة والدهب بنت الشان والمرشان في لباسها يظهر البرهان في كلامها تسمع الأوزان وزينها لجميع الناس يبان "
ليس تمردا على الأخلاق وإنما ردا للإعتبار وانتصارا لكرامتها حيث أن نساء القصبة (بنات الحضر أي المدينة) كن يعاملن الكنة التي تكون بنت الفحص (ريف العاصمة) كجارية إلى أن جاءت إحداهن وهي ابنة أحد أثرياء ريف العاصمة يقال إنها من *واد الرمان* فاعترضت على طريقة تعامل حماتها معها قائلة *أنا بنت القع والبع (الأرض والماشية) في إشارة منها لمكانة أبيها الثري الذي كسب المواشي والأراضي بفحص العاصمة
فردت عليها حماتها بنت القصبة أي حضر العاصمة
" حنا بنات الضيق و الترتيق و الخير المرمي فالتريق و القلب لي يتسع للأحباب ومايديق ولي غرسلنا الخديوجة نغرسولوا الياسمينة ولي رمانا بالسم يعيش ديمة فالغبينة بنات الأسياد يبقاو لالات والباقي يبقاو تابعات لكان يلبسوهم فضة الأرض و ذهب الزمان عمرهم مايلحقوا بنات سيدي عبد الرحمن ''