19/04/2026
باب الدولاب كان بيتفتح ببطء… صوت الخشب وهو بيحتك ببعضه كان كفيل يخلّي أي حد يجري
لكن حازم ما اتحركش… كأنه اتسمر مكانه
الضلمة اللي جوه ما كانتش عادية… كانت تقيلة… كأنها بتبلع النور
وفجأة…
ظهر وش
طفل… عنده يمكن 6 أو 7 سنين
وشه شاحب جدًا… عينيه واسعة بطريقة مخيفة… وساكت
بيبص لحازم من جوه الدولاب
حازم رجع خطوة لورا… وقال بصوت مكسور:
“إنت مين؟”
الطفل ما ردش…
بس ابتسم
ابتسامة بطيئة… مش طبيعية
وبعدين قال:
“كنت مستنيك…”
قلب حازم وقع
“مستني… إيه؟!”
الطفل خرج خطوة برا الدولاب… بس الغريب… رجليه ما كانتش بتلمس الأرض
كان طاير سنة بسيطة…
وبصوت هادي جدًا قال:
“عشان تاخد مكاني”
في اللحظة دي… لمبة الأوضة بدأت تترعش
النور يطفي وييجي بسرعة
وحازم حس إن الجو برد فجأة
قال بسرعة:
“أنا همشي… افتح الباب!”
الطفل هز راسه بالنفي… وبص له بتركيز
“مفيش حد بيمشي من هنا…”
وفجأة…
حازم سمع صوت خبط برا الأوضة
“تك… تك… تك”
نفس الصوت… لكن جاي من الشقة كلها دلوقتي
الطفل لف وشه ناحية الصوت… وبعدين بص لحازم تاني
وقال جملة خلت الدم يجمد في عروقه:
“هما وصلوا…”
قبل ما حازم يسأل…
الدولاب اللي وراه… بدأ يتحرك
لوحده
والباب بتاعه اتفتح أكتر…
والضلمة اللي جواه… بدأت تمتد لبرا
كأنها بتخرج
وفجأة…
إيد طلعت من جوه
إيد طويلة… رفيعة… لونها أسود غامق
ومش بشرية
حازم صرخ ورجع لورا…
لكن الطفل قال بسرعة:
“متتحركش!”
وقف حازم مكانه غصب عنه
الإيد بدأت تزحف على الأرض…
وراها إيد تانية…
وبعدين وش…
وش ملوش ملامح واضحة… بس عيونه مفتوحة بشكل مرعب
والصوت رجع… أقوى:
“تك… تك… تك”
لكن المرة دي… من جوا دماغ حازم نفسه
الطفل قرب منه وقال بهمس:
“لو بصّيت في عيونهم… هتبقى زيهم”
حازم حاول يقفل عينه…
لكن الصوت كان بيقرب…
والكيان خرج بالكامل من الدولاب
واقف قدامه…
وببطء… بدأ يرفع وشه ناحية حازم
⸻
يتبع…
⸻
الجزء الجاي هيكشف:
* هما مين “هما”؟
* الطفل ده كان إيه حكايته؟
* وليه لازم حد “ياخد مكان حد”