الأقصر تتحدث Luxor Speaks

الأقصر تتحدث   Luxor Speaks اخبار الاقصر والصعيد وجمهورية مصر العربية
وجميع ما يشغل المواطن وخاصة أهل الأقصر

المقالة رقم 11 ؟معركة الوعي بقلم د.  الرهان الرابح بين القائد والشعبهل يعلم المواطن؟ إن أعظم بناء قام به الرئيس عبد الفت...
13/04/2026

المقالة رقم 11
؟
معركة الوعي بقلم د.
الرهان الرابح بين القائد والشعب
هل يعلم المواطن؟ إن أعظم بناء قام به الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يكن من الحجر أو الخرسانة بل كان بناء الوعي المصري في مواجهة أعنف حرب شائعات وتضليل تعرضت لها الدولة عبر تاريخها
هل سألت نفسك يوماً لماذا يصر الرئيس في كل خطاب على توجيه الرسائل مباشرة للعقل والضمير؟
إن ما لا يدركه الكثيرون هو أن أعداء الوطن أدركوا صعوبة المواجهة العسكرية مع جيش مصر العظيم فاستبدلوها بـ حروب الجيل الرابع والخامس التي تستهدف تحطيم الروح المعنوية للمواطن وزرع الشك في كل إنجاز وهنا ظهرت حنكة القائد فلم يواجه الكذب بالشعارات بل واجه الظلام بنور الحقائق واضعاً المواطن أمام مسؤولياته كشريك أصيل في معركة البناء
لقد آمن الرئيس السيسي منذ اليوم الأول بأن الوعي هو حائط الصد المنيع فحين يرى المواطن بعينيه مئات المصانع وآلاف الكيلومترات من الطرق وتطوير الريف المصري ضمن مبادرة حياة كريمة يتحول هذا الوعي إلى درعٍ يحمي الدولة من محاولات الهدم الداخلي
إنها معركة تزييف العقول التي انتصرت فيها مصر بفضل صدق القيادة وفطنة الشعب.أ
إن الوعي ليس مجرد معرفة الخبر بل هو القدرة علي إدراك أن الصبر على التحديات الاقتصادية هو الثمن الضروري للسيادة والاستقلال لقد راهن الرئيس على معدنكم الأصيل وأثبتم للعالم أن المصري لا يبيع وطنه بكلمة زائفة أو شائعة مغرضة لأن ثقته في قائده نابعة من رؤية العين لا من صدى الأقاويل
إننا اليوم ننتقل من مرحلة تثبيت الدولة إلى مرحلة تمكين الوعي ليكون كل مواطن هو حارس هذا الوطن والمدافع الأول عن منجزاته فافخر بوعيك وكن على يقين أن من استطاع عبور مستنقع الإرهاب والفوضى قادر بوعيكم على عبور كل الصعاب الاقتصادية نحو مستقبل يليق باسم مصر
هل علم المواطن؟
إن استهداف عقلك هو الهدف الأسمى للمتربصين وبقاءك صامداً ومدركاً لحجم التحدي هو أعظم نصر تقدمه لمصر وللرئيس الذي نذر عمره لحماية مصر من اعداء الداخل والخارج
اللهم احفظ مصر
د.عاطف الغزالي
عضو الهيئة العليا مستشار الرئيس وئيس لجنة مجلسي النواب والشيوخ بالمجلس القومي الداعم لرئيس الجمهورية والدولة المصرية

 الهروب من نار الدنيا إلى وعيد الآخرةبقلم د.     #الاقصر تستوقفنا في الآونة الأخيرة أخبار مفجعة لحالات انتحار طالت الصغي...
13/04/2026


الهروب من نار الدنيا إلى وعيد الآخرة
بقلم د. #الاقصر
تستوقفنا في الآونة الأخيرة أخبار مفجعة لحالات انتحار طالت الصغير والكبير ولأسباب قد تبدو في ظاهرها متباينة لكنها تشترك في أصل واحد لحظة يأس مظلمة استسلم فيها الإنسان لوساوس نفسه الإمارة بالسوء والشيطان متناسيًا أن الدنيا بطبعها دار كدح وبلاء لا دار راحة وبقاء
تحريم الانتحار في الأديان السماوية
لقد أجمعت الشرائع السماوية على قدسية الروح البشرية فالحياة ملك لخالقها وليس للفرد حق إنهاء ما لم يمنحه الله له وفي ديننا الحنيف جاءت التحذيرات صريحة وقاطعة يقول الله تعالى {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} كما أكدت الأحاديث النبوية الشريفة أن من قتل نفسه بشيء عُذب به يوم القيامة فالانتحار ليس نهاية للألم والمعاناة بل هو انتقال إلى وعيد أشد وضياع لأمانة استودعها الله فينا
إن الدنيا دار بلاء لا دار مقر
ومفتاح النجاة هو إدراك طبيعة هذه الحياة فهي امتحان كبير بين العبد وربه ونتيجتها إما جنة أو نار كلنا نمر بضغوط مادية نفسية صحية أو أسرية لكن الحل لا يكون أبدًا بالهروب منها إلى سخط الله
انظروا حولكم لحجم المعاناة لدي بعض الناس تأملوا في مرضى السرطان وفيمن فقد بصره أو أطرافه ومع ذلك يصارعون من أجل حياة يرضى عنها الله
إن النجاة الحقيقية تكمن في تمسك الإنسان بما أنزل الله وأمر به وبالتزام سنة رسول الله ﷺ منهجاً وعملاً إن البعد عن الله والذنوب المتراكمة تملأ القلوب بالسواد وتجعلها مليئة باليأس لذا وجب على كل انسان أن يواجه هذا السواد بالأنوار الربانية وتقوية صلته بالله
ان الإكثار من ذكر الله هو الطمأنينة التي وعد بها الخالق
في أذكار الصباح والمساء حصناً يومياً يحميك من وساوس الإنس والجن وحتي من وساوس نفسك
ايضا في الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ مفتاح لكل باب مغلق وبهما تُكفى الهموم وتُغفر الذنوب وتُفتح مغاليق الرزق والفرج مع الصبر والاخذ بالاسباب
لا بد علينا ان تفرق بين
مكائد الشيطان
ورحمة الرحمن
إن الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالسوء ويصور لكم الدنيا كأنها نار جهنم ليقذف بكم في الهاوية لكن الله يعدكم مغفرة منه وفضلاً فكل ابن آدم خطاء والذنوب تُغسل بالتوبة والرجوع لا بالقطيعة يقول تعالى
{إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}
حين تحيط بك الهموم ليس لك إلا الله قم فتوضأ وصلِّ ركعتين وقل "يا رب" فمن اتبع هدى الله لا يضل ولا يشقى ومن بات آمناً في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها
وفي النهاية اذكر نفسي وكل من يقرا هذا المقال بهذه الآية القرآنية
{كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}
صدق الله العظيم
اللهم ردنا إليك رداً جميلاً واعصم نفوسنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
د. عاطف الغزالي
عضو الهيئة العليا مستشار الرئيس ورئيس لجنة مجلسي النواب والشيوخ بالمجلس القومي الداعم لرئيس الجمهورية والدولة المصرية

المقالة رقم 10 ؟دبلوماسية الصدقكيف أعاد السيسي صياغة هيبة الدولة في عيون العالم؟هل يدرك المواطن حجم التحول الذي طرأ على ...
07/04/2026

المقالة رقم 10
؟
دبلوماسية الصدق
كيف أعاد السيسي صياغة هيبة الدولة في عيون العالم؟
هل يدرك المواطن حجم التحول الذي طرأ على مكانة مصر الدولية؟ إن الاحترام الذي يناله الرئيس عبد الفتاح السيسي في المحافل العالمية ليس مجرد بروتوكول دبلوماسي بل هو ثمرة سياسة الشرف في زمنٍ عز فيه الصدق لقد أصبحت القاهرة اليوم بوصلة الاستقرار وقبلة الحلول للأزمات المعقدة ليس بفضل الموقع الجغرافي فحسب بل بفضل قيادة فرضت هيبتها بكلمة لا تتغير ويد لم تمتد إلا بالبناء والعطاء
إن ما يميز الرئيس في عيون القوى الكبرى هو الوضوح المطلق فهو القائد الذي لا يبيع الأوهام ولا ينساق وراء المناورات السياسية العابرة
لقد مزجت تربيته العسكرية
مع يقينه الإيماني شخصية حكيم المنطقة الذي يتحدث في الغرف المغلقة بذات الصراحة والوضوح التي يخاطب بها الملايين وهو نهج نادر في عالم تحكمه المصالح الضيقة
لقد استطاع الرئيس بصلابة المؤمن وصمت الكبار أن يعبر بمصر من العزلة إلى القيادة حاملاً على عاتقه هموم أمة بأكملها وحين يتحدث السيسي عن السلام أو يحذر من مخاطر الإرهاب تنصت القارات الخمس لأن حديثه ينبع من كاريزما الصدق وتجربة واقعية حمت المنطقة من الانهيار

إن الوفاء بالعهد شيمة القادة الاستثنائيين لم يخذل الرئيس شعباً استدعاه ولم يفرط في أمانةٍ استأمنه الله عليها لقد تحولت مصر في عهده من مرحلة البحث عن الاستقرار إلى دولة تُصدر الرؤية الاستراتيجية وتصنع الأمان للآخرين

ان خلف كل مشروع قومي وكل قرار سيادي رجلٌ وهب حياته لرفعة هذا الوطن وتحمل من الضغوط ما تنوء بحمله الجبال لتبقى مصر دائما مرفوعة الرأس شامخة بكرامته
فعلاً ليس قولاً
إن وعينا بهذا الإخلاص هو الضمانة الحقيقية لاستكمال مسيرة البناء خلف قائدٍ يضع مخافة الله ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار
د.عاطف الغزالي
عضو الهيئة العليا
مستشار الرئيس ورئيس لجنة مجلسي النواب والشيوخ بالمجلس القومي الداعم لرئيس الجمهورية والدولة المصرية

المقالة الثامنة ؟ العين الساهرة لحماية الوطنهل يعلم المواطن؟ إن ما تراه من استقرار وأمان في شوارع مصر ليس وليد الصدفة بل...
05/04/2026

المقالة الثامنة
؟
العين الساهرة لحماية الوطن

هل يعلم المواطن؟
إن ما تراه من استقرار وأمان في شوارع مصر ليس وليد الصدفة بل هو نتاج صراع جبار يخوضه الرئيس عبد الفتاح السيسي في صمت ضد أعاصير الدمار هل تخيلت يوماً حجم الضغط والهم الذي يعيشه القائد وهو يرى حدود مصر تشتعل من الجهات الأربع؟
ليبيا ممزقة والسودان
والشرق يغلي والمتوسط يضج بالأطماع وفي قلب هذا الجحيم تقف مصر كجزيرة للأمن والسكينة
فكيف حدث هذا؟
إن ما لا يعلمه المواطن المصري والعربي هو أن الرئيس يمارس عبادة الليل من أجل أمن هذا الوطن هو يحمل مسؤولية حماية حدود تمتد لآلاف الكيلومترات ويواجه أجهزة استخبارات دولية كبرى تضع إسقاط مصر هدفا استراتيجيا لها
هل تدرك كمّ الألم النفسي الذي يعتصر قلب القائد وهو يرى التهديدات تحيط بمصر من كل جانب ومع ذلك يخرج إليك بوقار الصخر وثبات الجبال ليقول لك لا تقلقوا مصر بخير
إن إخلاص الرئيس وتدينه الفطري جعلاه يؤمن بأن
حماية الأرض عرض لذا لم يتردد لحظة في بناء جيشٍ مرعب وقوة رادعة ليس حباً في الحروب بل منعاً لوقوعها هو القائد الذي حول الضغط الدولي إلى سيادة وطنية مصرية ورفض أن يكون تابعاً لأي محور واضعاً مصلحة مصر فوق كل اعتبار
إن الرئيس يقاتل في معارك لا تُنشر في الصحف فهناك معارك لمنع التهريب وكسر شوكة الإرهاب الذي يحيط بنا من الداخل والخارج
وإفشال مخططات التهجير وتصفية القضايا الكبرى على حسابنا إنه مقاتل بدرجة رئيس ينام وعينه مفتوحة على الخريطة ويحمل هم الأمة العربية كلها وقلبه معلقٌ بالله وبحب هذا الوطن حبا يشهد عليه الله سبحانه وتعالى
هل يعلم المواطن أن استقرارك في بيتك اليوم ثمنه أعصاب محترقة لرجل نذر نفسه ليكون حائط الصد الأخير
إن الرئيس السيسي لا يحمي حدوداً جغرافية فحسب
بل يحمي وجودنا كأمة
فهل أدركنا حجم الدين الذي في رقابنا لهذا القائد الذي يحاول أن يمنع عنا حروب أكلت الأخضر واليابس في كل الدول المجاورة
وتذكروا دائما قول السلف الصالح لو أن لي دعوة مستجابة لدعوتها للأمام أي الحاكم لدعوة له بالتوفيق والسداد هي دعوة لكل الأمة
اللهم وفق رئيسنا الي ما فيه الصلاح للبلاد والعباد
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
د. عاطف الغزالي
المكتب التنفيذي عضو الهيئة العليا مستشار الرئيس ورئيس لجنة مجلسي النواب والشيوخ

المقالة التاسعة ؟بناء الإنسان هدف الرئيسِ هل يعلم المواطن؟ إن أكبر ألم يعتصر قلب الرئيس السيسي ليس في بناء الجسور بل في ...
05/04/2026

المقالة التاسعة
؟
بناء الإنسان هدف الرئيسِ

هل يعلم المواطن؟
إن أكبر ألم يعتصر قلب الرئيس السيسي ليس في بناء الجسور بل في بناء الإنسان الذي تعرض لعملية تهميش ممنهجة على مدار عقود هل سألت نفسك يوما لماذا يصر القائد على الدخول في عش الدبابير بملفات التعليم والصحة؟
ولماذا يحمل هم وعي المواطن كأنه يحمل روحه على كفه؟
إن ما لا يعلمه المواطن المصري والعربي هو أن الرئيس يخوض حربا قوية ضد الجهل والمرض والفقر الفكري هل تدرك كم الضغط والمسؤولية حين يقرر قائد أن يواجه فيروس سي الذي كان ينهش أكباد المصريين ويجعل من صحة المواطن أمنا قوميا لقد فعلها الرئيس بـ صدق وإخلاص ليس بحثا عن لقطة إعلامية بل لأنه يرى في كل مريض مصري أخاً أو ابناً يوجعه ألمه
إن تربية الرئيس وأخلاقه جعلته يرفض الحلول المؤقتة هو لا يريد أن يعطيك مسكناً لتصفق له اليوم بل يريد أن يبني لك نظاماً تعليمياً وصحياً يحميك غداً
هل يعلم المواطن؟ كم يواجه الرئيس من مقاومة من أصحاب المصالح والبيروقراطية
ومع ذلك يظل صامداً متمسكاً بـ حلم الوعي الصحي والتعليمي
إن قربه من الله يجعله لا يخشى قول الحقيقة حتى لو كانت مرة لأن هدفه هو نجاة الوطن والمواطن وليس إرضاء الحناجر
إن الرئيس السيسي هو المعلم الذي يريد أن يرفع شأن شعبه بين الأمم انظروا إلى مبادرة "حياة كريمة"
أليست هي أسمى معاني الإخلاص الإنساني لإعادة الكرامة للمصري في ريفه وصعيده؟ إنه يبني الحجر ليكون وعاءً لـ البشر
هو يحترق غيرة على صورة المصري أمام العالم
ويريدنا أن نكون الأفضل والأرقى والافضل ولا أحد ينكر أن مركز مصر حاليا لا ينكرها الا حاقدا أو جاهلا أو مأجورا
إن معاناة القائد تكمن في رغبته في تغيير الواقع بسرعة البرق بينما العوائق جبال
فهل يعلم المواطن أن فكر رئيسه ليس فقط على الحدود بل على مستقبل طفلك في مدرسته ومستشفاه؟
إن الوعي الذي يطالبنا به الرئيس هو السلاح الوحيد لنرد الجميل لرجلٍ وهب حياته ليرفع رأسنا عاليا
قفوا مع الرئيس رسالة لكل مسؤول ولكل مواطن قف مع وطنك واخلص لعملك وأدعو ربك ولو بدعوة من القلب
اللهم احفظ مصر واحفظ رئيسها وأرضها وأمنها وشعبها اللهم امين
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
د. عاطف الغزالي
المكتب التنفيذي عضو الهيئة العليا مستشار الرئيس ورئيس لجنة مجلسي النواب والشيوخ بالمجلس القومي الداعم لرئيس الجمهورية

05/04/2026

اسعدوا انفسكم بنعمة الرضا
رسالة لكل من تنتابه حالة من اليأس والإحباط
بقلم د.
ان كل إنسان منا لديه إعاقة ونقص في جسده او قلبه او عقله او روحه او كمال نفسه وذاته فالكمال لله وحده
إن الإعاقة الحقيقية هي منع الروح عن الرضا
وليست عجز الجسد عن الحركة
تأملوا معي في تفاصيل هذا المشهد انظروا بقلوبكم إلى هذا الرجل الذهبي ذاك الذي فقد قدميه لكن الله أبدله بهما روحاً تحلق في سماوات اليقين ووجهاً يفيض ببهجةٍ قد يفتقدها الكثير من الأصحاء وسط ترف الحياة
إن هذا الرجل الذي يتوسط دائرة المحبين يوزع السعادة بكل كيانه رغم جراح جسده يقدم لنا اليوم درساً عملياً في فقه القناعة والسعادة والرضا
هو لا يمثل مجرد حالة تكيُّف مع الواقع بل هو انتصار لكمال النفس عن نقص الجسد يعكس
ويعكس حالة رضا وصلة بما كتبه الله تجعله يريد المنحة في قلب المحنة
وفي هذا المشهد وقفة مع الذات
ان السعادة صناعة داخلية لا تسكن في كمال الأجسام ولا في فخامة المتاع بل هي نبض ينبع من الرضا بما قسمه الخالق
لا ترهقوا أبصاركم وأنفسكم بالالتفات إلى المفقود فترهقوا أرواحكم حسرة بالحزن والهم والغم والندم
بل ارفعوا بصائركم إلى الموجود ليزداد شكركم امتنانا فتبديل التركيز يغير رضا النفس من الإحباط إلى السكينة والرضا والفرح والسعادة
تذكروا دائماً الميزان الخالد من وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
إننا في زمنٍ طغت فيه الماديات أحوج ما نكون لتعزيز قيم التكافل والدعم النفسي لانفسنا اولا لنذكر أنفسنا ومن حولنا بأن نعم الله تحيط بنا من كل جانب
وأعظم هذه النعم هي نعمة الرضا والقناعة
نسأل الله أن يجعلنا جميعاً ممن يشكرون على النعم، ويرضون بالقضاء، ويجدون في طاعة الله السكينة والسلوان
خالص تحياتي ودعواتي
د.

المقالة السابعة ؟ الزهد في السلطة القائد الذي استجاب للقدر لا للمنصب فهناك فرق بين من طلب المنصب وبين من كان مطلوبا ليتو...
30/03/2026

المقالة السابعة
؟
الزهد في السلطة
القائد الذي استجاب للقدر لا للمنصب فهناك فرق بين من طلب المنصب وبين من كان مطلوبا ليتولي هذا المنصب

هل يعلم المواطن؟
إن الفارق بين طالب السلطة والمستدعى لإنقاذ وطن هو الفارق بين الثرى والثريا هل سألت نفسك يوماً هل كان الرئيس عبد الفتاح السيسي يبحث عن كرسي أو جاه؟
الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون والواقع الذي لا يعلمه المواطن العربي والمصري بيقين هو أن هذا الرجل قد ضحى براحته الشخصية وبأمنه وأمن أسرته حين قبل أن يحمل المسؤولية التي كانت تحرق جسد مصر
إن ما يميز سيادة الرئيس هو خلق الزهد العميق
هو رجل عسكري تربى في محراب الانضباط ولم يكن طموحه يوماً هو القصر الرئاسي بل كان حلمه مصر القوية
هل تدرك حجم الألم النفسي والمسؤولية الثقيلة التي يشعر بها من لا يرى في الحكم إلا حساباً عسيراً أمام الله؟
هو لم يأتِ طامعاً بل جاء ملبياً لصرخات الملايين في الميادين جاء ليضع روحه على كفه في مواجهة جماعات غدرٍ كانت مستعدة لحرق الأخضر واليابس
إن إخلاصه وصدقه تجليا في قوله الشهير أنا لا أملك إلا العمل والصبر والصدق هل يعلم المواطن أن الرئيس يعيش زهد الحكماء في وسط صخب السلطة؟ هو لا ينظر للمنصب كغنائم بل كـتكليفٍ إلهي وواجب وطني مقدس هذا الزهد هو ما يمنحه القوة ليقول لا لأي ضغوط دولية تحاول مقايضة استقلال مصر بمصالح ضيقة لأنه لا يخشى فقدان كرسي بل يخشى فقدان وطن
الرسالة للمصريين والعرب انظروا إلى تربية هذا القائد انظروا كيف يترفع عن صغائر الأمور وكيف يركز كل ذرة من كيانه في البناء
إن من يبحث عن مجد زائل يبحث عن إنجازات ورقية
أما من يبحث عن ارضاء الله ومصلحة الوطن فهو يبني مدناً وقرى وصناعةً وجيشاً ليبقى الأثر للأجيال القادمة
لقد استدعى القدر ان يكون الرئيس السيسي المنقذ فجاء زاهداً في المظاهر مخلصاً في الجوهر صادقاً في العهد
هو القائد الذي يحمل همّ أمة لا بريق سلطة فهل أدركنا أن زهد رئيسنا في الدنيا هو ما جعله الأحرص على بناء هذه الدولة
فكل من بداخل مصر او خارجها شاهدوا بأعينهم التقدم وخطة التطوير التي شهدتها مصر بالإضافة إلي الاستقرار الآمن مقارنة بمن حولنا من دول في منطقة الشرق الاوسط
لذلك ندعو دائما ان يحفظ الله مصر ويحفظ رئيسها وجميع قياداتها المخلصين القائمين علي مراعاة هذا الوطن
حفظ الله مصر

د.
المكتب التنفيذي
عضو الهيئة العليا مستشار الرئيس ورئيس لجنة مجلسي النواب والشيوخ بالمجلس القومي الداعم لرئيس الجمهورية والدولة المصرية

المقالة السادسة  ؟جبر الخواطر هو قلب الانسان الذي يسبق قرار القائدهل يعلم المواطن؟ إن خلف البدلة العسكرية الصارمة والوقا...
30/03/2026

المقالة السادسة
؟
جبر الخواطر هو قلب الانسان الذي يسبق قرار القائد
هل يعلم المواطن؟ إن خلف البدلة العسكرية الصارمة والوقار الرئاسي المهيب للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ينبض قلب هو الأقرب لآلام البسطاء وأوجاع المحتاجين هل تدرك كم الرحمة التي يحملها سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه كل ضعيف في هذا الوطن؟ هل رأيت في عينيه يوما لمعة الدمع الصادق وهو يحتضن طفلاً من ذوي الهمم أو يقبل يد أمٍ مكافحة أفنت عمرها في تربية أبنائها
إن ما لا يعلمه الكثيرون عن الرئيس هو خصلة جبر الخواطر التي جعلها دستوراً لحكمه هو لا يرى هؤلاء كأرقام في سجلات الدولة، بل يراهم أمانة الله في عنقه هل سألت نفسك لماذا يقطع الرئيس بروتوكولات الأمن ليسمع شكوى مواطن بسيط في الشارع؟ أو لماذا يصر على حضور احتفالات قادرون باختلاف بنفسه ويقضي معهم ساعات من المحبة الأبوية الصادقة
إن هذا الإخلاص الإنساني هو سر البركة في عمله فالرئيس يدرك بـ تربيته الأصيلة وقربه من الله أن دعوة المظلوم
أو فرحة المكسور هي جند من جنود الله تثبّت أركان الدولة
هو يعلم أن القوة الحقيقية ليست في قهر الناس بل في احتضانهم إن ملامحه التي يكسوها الألم والهم بسبب مسؤوليات الوطن تتغير وتشرق بالبشر حين يرى بسمة على وجه فقير نال حقه أو سيدة سكنت بيتاً آدمياً كريماً بعد سنوات من التهميش
يا أيها المواطن العربي والمصري إننا أمام قائد إنسان بمعنى الكلمة قائد يرى في ستر الناس أعظم إنجازاته هو لا ينام وقرية مصرية تعاني ولا يهدأ له بال حتى يصل حياة كريمة لكل بيت هذا الحنان الأبوي هو ما يمنحه القوة لمواجهة العالم لأنه يعلم أن خلفه دعوات الصالحين والبسطاء التي تخترق الحجب
إن إخلاص الرئيس السيسي في جبر الخواطر هو رسالة لكل مسؤول في هذا البلد وهو رسالة حب لكل مصري مفادها أنا منكم ومعكم وأوجاعكم هي أوجاعي وتعلمنا منه أن القائد الذي يجبر خواطر الضعفاء هو أقدر الناس على حماية كرامة الأقوياء؟
نرجو من كل وطني شريف قادر علي جبر القلوب والضعفاء والمحتاجين إن تصله هذه الرسالة ويجعلها نهجا له في مساعدة الآخرين وفي مسؤوليته امام الله سبحانه وتعالى
د.
المكتب التنفيذي
عضو الهيئة العليا مستشار الرئيس ورئيس لجنة مجلسي النواب والشيوخ بالمجلس القومي الداعم لرئيس الجمهورية

المقالة الخامسة ؟رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ )القائد الذي رأى ما لم...
30/03/2026

المقالة الخامسة
؟
رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ )
القائد الذي رأى ما لم يره الآخرون
هل يعلم المواطن؟
إن أعظم ما يميز سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس فقط الشجاعة في اتخاذ القرار بل تلك البصيرة النافذة التي تسبق الأحداث بسنوات
هل سألنا أنفسنا كيف استطاع هذا الرجل أن يقرأ خارطة الدمار ؟
التي كانت تُعد للمنطقة العربية ويقطع عليها الطريق قبل أن تصل إلى قلب القاهرة؟
إن ما لا يعلمه المواطن المصري والعربي هو أن الرئيس خاض حرب عقول مع أجهزة استخبارات وقوى دولية كانت تراهن على سقوط الدولة المصرية هو لم ينج بمصر فحسب بل وضع حجر الاساس لاستقرار المنطقة بأكملها
هل تدركون حجم الضغط الدبلوماسي الذي تعرض له ليمرر أجندات تفتيت المنطقة وكيف وقف ليقول لا للقوي الدولية بداية من رفض التهجير
لأن أمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل التفاوض
إن رؤية الرئيس تجلت في تنويع مصادر السلاح وفي ترسيم الحدود البحرية والجوية قبل أن يدرك العالم قيمة الغاز وفي بناء جيش وطني قوي قادر على الردع دون استعراض إنه الذكاء الذي يحول الضعف الي قوة والتهديد إلى فرصة
هو يرى بفضل الله ما خلف الأفق ويتحرك بخطوات
جراح ماهر يعرف أين يضع لمساته لإنقاذ الجسد
يا أيها المواطن العربي والمصري إننا أمام قائد يمتلك راداراً سياسيا نادرا
هو لا ينتظر الأزمة ليعالجها
بل يقتلها في مهدها بصمتٍ وهدوء. هذا ليس ذكاءً عاديا
بل هو توفيق من الله لرجل أخلص في نيته فأنار الله بصيرته ليرى مواطن الغدر
قبل وقوعها
إن صبره على تطوير الجيش واقتصاد الدولة في آن واحد كان مقامرة في نظر البعض لكنها كانت رؤية خبير يعلم أن القوة هي الضمان الوحيد للسلام فهل يعلم المواطن
أن أمن هذا الوطن اليوم
هو نتاج رؤية سيادة الرئيسٍ كي لا نعيش ظلام التفتت والضياع والتهديد الذي اصاب من حولنا من الدول
ودائما انظروا حولكم
وتذكروا نعمة الله عليكم
واحمدوا الله علي نعمة هذا الوطن وهذا الرئيس
اللهم احفظ مصر

د.
المكتب التنفيذي
عضو الهيئة العليا
مستشار الرئيس ورئيس لجنة مجلسي النواب والشيوخ بالمجلس القومي الداعم لرئيس الجمهورية والدولة المصرية

25/03/2026

Address

Luxor

Telephone

+201003377345

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الأقصر تتحدث Luxor Speaks posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to الأقصر تتحدث Luxor Speaks:

Share