06/07/2026
ثم يأتي المرض، لا ليكسر الإنسان، بل ليوقظه إلى نعمٍ طالما اعتادها حتى نسي قيمتها. يعلمنا أن الصحة ليست أمرًا عاديًا، وأن القدرة على التنفس، والحركة، والنوم، والأكل، والابتسام... كلها نعم عظيمة تستحق الحمد في كل لحظة.
فالمرض يغيّر نظرتنا للحياة، ويجعلنا ندرك أن السعادة ليست في كثرة ما نملك، بل في عافيةٍ قد لا نشعر بقيمتها إلا عندما نفقد جزءًا منها. لذلك كان من أعظم الدروس التي يمنحها المرض أن نعم الله حولنا أكثر مما نحصي، وأن الشكر عليها عبادة، وأن الفرج يأتي بعد الصبر، وأن رحمة الله أوسع من كل ابتلاء.