31/08/2026
بين ألسنة ألسنة اللهب التي التهمت الأشجار، والمنازل، وذكريات السنوات، كانت جيجل تعيش فاجعة حقيقية. مرارة الحزن في تفاصيل هذه الكارثة ليست مجرد مشاهد تتداولها الشاشات، بل هي غصة في حلق كل من شهد تلك اللحظات، ووجع حفر أثره عميقاً في قلوب الأهالي وهم يرون جني أعمارهم يتحول إلى رماد في لحظات.
لكن وسط هذا الركام، تجلت صورة أخرى لا تقل أثراً عن دمار الحريق: روح الصمود التي تمتاز بها هذه الأرض وأهلها.
رغم فداحة الخسارة وهول المشهد، لم تنكسر العزيمة. خرج من بين الرماد ذلكم الرضا العجيب، وابتسامة صادقة ارتسمت على وجوه الأهالي، تلخص معنى الإيمان والقوة. ابتسامة تعلن بوضوح أن الأشجار وإن احترقت، فإن الإرادة لا تحترق، وأن البيوت وإن تهدمت، فإن عزيمة الرجال تظل قائمة.
تلك الابتسامة وسط الدمار ليست نسياناً للمأساة، بل هي تحدٍ للواقع، ورسالة أمل بأن الحياة ستعود لتنبض من جديد في كل شبر من جيجل.
نشاطركم الحزن في مصابكم، ونكبر فيكم هذا الصمود والتآزر. حفظ الله جيجل وأهلها، وأخلف عليهم خيراً مما فقدوا.
#جيجل #الصمود #الأمل #الجزائر