07/07/2026
لنترك العاطفة جانبا، ونتحدث بلغة لكوايرية، فالظلم لا يقبله أحد.
في تقديري، مصر كانت ستخسر المباراة مهما قدمت من أداء، وحتى بعد تسجيلها هدفين بقي لدي الانطباع بأن النتيجة لن تصمد حتى النهاية.
الحكم الفرنسي أدار المباراة بطريقة ذكية، ومن يفهم تفاصيل كرة القدم يدرك أن الحكم قادر على التأثير في إيقاع اللقاء، وإدارة التوتر بين اللاعبين، وطريقة استئناف اللعب، والضغط النفسي الذي يمارسة في الملعب كما أن هناك لقطات لم يسمح فيها للحارس الوقت كافي حتى للوقوف من اجل لعب الكرة عكس الدقائق الاخيرة
وفي الهدف الثاني للأرجنتين، تم استغلال ثغرة قانونية عبر تقنية VAR وأعتقد أنه لو مصر هي من سجلت هدفا ثالثا لكان من العودة إلى تقنية الفيديو للبحث عن أي مخالفة في لقطة سابقة، مثل لقطة محمد صلاح، وهو ما كان قد يغير القرار في الدقائق الأخيرة.
كما بدا أن بعض الأخطاء التي أحتسب لمصر كانت في مناطق بعيدة عن المرمى، بينما حصلت الأرجنتين على أخطاء في مواقع أكثر خطورة.
وخلاصة القول، أرى أن الحكم أدى المهمة المطلوبة منه بنجاح وفي رأيي، كرة القدم الحديثة لم تعد تقتصر على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت مرتبطة أيضا بمصالح اقتصادية وتسويقية كبيرة لذلك، فإن المنتخبات التي اعتادت الوجود في الأدوار المتقدمة تحظى بقدر أكبر من الحضور والهيبة، بينما يكون من الصعب على المنتخبات التي تغيب لفترات طويلة أن تحقق مفاجآت بسهولة. #
#مصر #الجزائر #تونس #السعودية #الإمارات #إيران #العراق #البحرين #اليمن #الاردن #المغرب