17/10/2026
المدينة والمهجر أم حضن الواحة؟ أين تجد راحة البال الحقيقية؟الأرض ليست مجرد مكان نعيش فيه، بل جذور وذاكرة وهوية وانتماء. كثيرون غادروا قراهم وواحاتهم، وسافروا إلى المدن أو هاجروا إلى خارج الوطن بحثاً عن لقمة العيش وتحسين ظروف الحياة، لكن المسافات مهما طالت، قد لا تستطيع أن تنتزع من القلب حنينه إلى الأرض التي وُلد فيها، ورائحة النخيل، وذكريات الطفولة، ودفء الأهل والجيران.
السؤال لكم من القلب: لو كانت لديكم حرية الاختيار، أين تفضلون أن تعيشوا بقية حياتكم؟ ولماذا؟
شاركونا آراءكم وتجاربكم في التعليقات، فقد تكون كلماتكم مرآةً لمشاعر آلاف المغتربين الذين يحملون أوطانهم في قلوبهم أينما ذهبوا.