12/07/2026
تمر الأعوام، لكن أصحاب الأثر الطيب لا تغيب ذكراهم. ففي مثل هذا اليوم نستذكر بكل تقدير ووفاء زميلنا العزيز [النايه جمعة اتيم]، الذي كان مثالًا يُحتذى في حسن الخلق، والأمانة، والإخلاص في أداء واجبه.
عم الناية عرفناه بوجهه البشوش، وابتسامته التي لا تفارق محياه، وبكلماته الطيبة التي كانت تسبق حضوره. كان يحظى بمحبة الجميع واحترامهم، لأن أخلاقه كانت أبلغ من أي حديث، وسيرته كانت عنوانًا للوفاء والتواضع.
اليوم، وبعد ثلاثة أعوام على رحيله، لا نملك إلا أن ندعو له بالرحمة والمغفرة، وأن نسأل الله أن يجعل كل خير قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يرزق أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
رحم الله من ترك بين الناس ذكرًا طيبًا، وأثرًا جميلًا لا تمحوه الأيام.