06/11/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي وأخواتي أبناء ولاية تيارت،
نحن على موعد مع استحقاق وطني مهم يوم 2 جويلية 2026، موعد يمنح لكل مواطن فرصة المساهمة في رسم مستقبل وطنه واختيار من يمثله تحت قبة المجلس الشعبي الوطني.
إن المرحلة الحالية تتطلب رجالًا ونساءً يجمعون بين الكفاءة والنزاهة والقرب من المواطن، أشخاصًا يؤمنون بأن خدمة المجتمع مسؤولية قبل أن تكون منصبًا أو امتيازًا.
ومن هذا المنطلق، أعلن دعمي ومساندتي للأخ ، ابن مدينة تيارت، الحاصل على شهادة ماستر في اللغة الفرنسية، والذي راكم تجربة ميدانية معتبرة من خلال نشاطه الجمعوي لأكثر من عشر سنوات في المجالات الثقافية والخيرية، حيث ساهم في العديد من المبادرات الهادفة إلى خدمة الشباب والمجتمع وتعزيز قيم التضامن والعمل التطوعي.
لقد عرفته الساحة الجمعوية والثقافية رجلًا ملتزمًا، قريبًا من المواطنين، صادقًا في مواقفه، حريصًا على المصلحة العامة، ومؤمنًا بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالاستماع لانشغالات الناس والعمل الجاد لإيجاد الحلول المناسبة لها.
وتبقى مدينة تيارت، كعادتها، حاضرة بقوة في هذا الموعد الديمقراطي من خلال أبنائها وبناتها الذين يتنافسون بشرف لخدمة الولاية وتمثيلها أحسن تمثيل، مع كامل الاحترام والتقدير لجميع المترشحين.
وإيمانًا مني بأهمية المشاركة السياسية في بناء مؤسسات قوية وتمثيل حقيقي للمواطن، أدعو جميع ساكنة ولاية تيارت إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع والمساهمة الإيجابية في هذا الموعد الوطني، لأن صوت كل مواطن يصنع الفارق.
كما أدعو أهلي وأصدقائي وزملائي وكل من يعرفني إلى منح ثقتهم للأخ ، مترشح قائمة ، متمنين له التوفيق والسداد في حمل هذه المسؤولية وخدمة الولاية والوطن بكل إخلاص وأمانة.
وفق الله الجميع لما فيه خير تيارت وخير الجزائر.