kunuz antique store

kunuz antique store we sell history

02/04/2026
02/03/2026

أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمةٍ لأحَدْ ..
----------------------------
تدور هذه المرة حول التفكير بالعلاقة الغامضة بين
"البراغماتية" و" الفوضى الخلاقة" :

- للوهلة الأولى، قد يبدو الربط بين البراغماتية والفوضى الإبداعية مغامرة فكرية غامضة بالنسبة للبعض ، أو تفسيرا محفوفا بالمخاطر..
لكن تأملي - المُرتبك بعض الشيء- ، فيما يجري من تغيرات استراتيجية عالمية،
هو الذي دفعني للتوقف عند هذه الأمر ، والتفكير ملياً ، فيما إذا كان هناك حقاً صلة ما بينهما.
- في البداية ، البراغماتية (الفلسفة العملية) والفوضى الخلاقة ،
كلاهما ينطلق من منظور مشترك، ينظر إلى الواقع على أنه حال قابل للتغيير وإعادة التشكيل دائماً، وكلاهما يُعطي الأولوية للنتائج على المبادئ المُسبقة..
- لكن يتمايزان في أن البراغماتية - كما نعلم - تقاس فيها قيمة الفكرة ، و بمدى قدرتها على التطبيق في الحياة اليومية، والنجاح في الواقع ، لهذا نقول عن الحقيقة في "البراغماتية " أنها ليست جوهرا ثابتاً بل هي عملية مستمرة تُختبر باستمرار ، وتتغير على الدوام.
أما الفوضى الخلاقة ، فهي رؤية اجتماعية سياسية نشطة، تنظر إلى زعزعة الاستقرار (في بلد أو مجتمع أو ..) كوسيلة أو آداة ، وذلك لإعادة ترتيب المشهد السياسي لخدمة جهات فاعلة ـ وتحقيق أهداف قد تكون مُحددة مسبقاً، أو تطورات متوقعة احياناً .
- على الرغم من هذا التشابه المنهجي بينهما، لكن لا يمكن أن نتغاضى عن اختلافهما الأخلاقي العميق أيضاً.
فالبراغماتية، في جوهرها، مشروع إصلاحي ، ينبع من داخل المجتمع ويعتمد على التجربة المشتركة لتحسين الحياة ، و ظروف المعيشة والسعي الى النماء الافضل. بمعنى إنها فلسفة تراهن على الإنسانية وقدرتها على التعلم والتطور.
بينما في المقابل، نجد الفوضى الخلاقة عبارة عن فعالية ماكرة ، تُمارَسْ من خارج المجتمعات التي تُطبق عليها .. و تعتمد - في حدوثها ، على تفكيك البنى المستقرة ، و القائمة في تلك الدول او المجتمعات ، بهدف اختبار بنية جديدة للواقع فيها ، أو دفعها إلى خلق احوال جديدة ، تلاءم القوى الأقوى والأعلم ، وبالتالي إعادة ترتيبها قسراً .
بمعنى آخر : ان المذهب البراغماتي يسعى دوما إلى إيجاد حلول عملية ناجعة و ناجحة ، بينما تخلق الفوضى الإبداعية مشاكل مبتكرة عمداً ، لإعادة ترتيبها، وفقا لمصالح أصحاب السلطة الفاعلة والفئات القادرة على السيطرة والتحكم .
وهنا يتأتى السؤال الجوهري في ذهني :
هل يمكن لنهج يُعطي الأولوية لـ"النتائج" على "المبادئ" أن يظل إنسانياً، إذا ما انفصل عن سياقه الأخلاقي..؟
طبعاً انا لا أدري الإجابة تماماً، لكني أرى أن التأمل في مثل هذا التشابه ضروري حداً،
وذلك لفهم كيف تُستعار لغة الفلسفة، من اجل تبرير استراتيجيات سياسية جهنمية، قد تُعرض للعالم على أنها "واقعية"، بينما هي في جوهرها ، مجرد مشاريع نفع وقسر وسيطرة ، تهدف لإعادة تشكيل العالم على نحو ما ، وعلى حساب استقرار بعض الأمم المتأخرة ..
قصارى القول:
نعم البراغماتية" في جوهرها، فلسفة لتحسين الحياة ، لكن ما يسمى بـ الفوضى الخلاقة، هي - في تقديري - مشروع لإعادة ترتيبها قسراً.
وعليه ارى ان المسافة بينهما لا يجب ان تُقاس بالمنهجية ، بل بالضمير.
والضمير الاخلاقي بالتحديد له حديث آخر مختلف، في عالم المال والقوة والسياسة.
zakariakurdi

02/03/2026

طوّرت اليابان لفافة كرتون ذاتية التسخين مخصّصة للمشردين؛ إذ تتحول عند فتحها إلى أنبوب نوم دافئ ومعزول.

في قلب المدن اليابانية المكتظّة، يبرز ابتكار إنساني يجمع بين الهندسة الذكية والتعاطف الاجتماعي؛ لفافة ورقية بسيطة في مظهرها، لكنها تتحول عند فردها إلى أنبوب نوم عازل، صُمّم خصيصاً لمن يفتقرون إلى المأوى في أقسى الظروف المناخية.

يعتمد هذا الابتكار على تقنية فعّالة دون الحاجة إلى بطاريات أو أي مصادر طاقة خارجية:
عزل حراري متطور: يتكوّن من طبقات كرتونية عاكسة مدعّمة بغشاء حراري يعمل على امتصاص حرارة الجسم وإعادة توزيعها داخل الأنبوب.
حماية شاملة: يوفر غلافاً واقياً من الرياح والبرودة والرطوبة، ليشكّل ما يشبه الشرنقة الآمنة أثناء النوم.
عملية واستدامة: خفيفة الوزن، قابلة للطي، وسهلة الحمل والتخزين، ما يتيح للمستخدم التنقل بها دون لفت الانتباه.

لا يقتصر هذا الابتكار على كونه حلاً هندسياً فحسب، بل يُجسّد فلسفة التصميم الإنساني الرحيم، حيث تتحول المواد البسيطة إلى وسيلة لحفظ الكرامة الإنسانية والتخفيف من معاناة الفئات الأكثر هشاشة.

إنها رسالة واضحة بأن أبسط الابتكارات قد تُحدث فارقاً حقيقياً بين البرد والأمان، وبين القسوة والرحمة، مانحةً الدفء لمن هم في أمسّ الحاجة إليه.

02/03/2026
02/03/2026
10/16/2025

من أمثال العرب الشهيرة: “ما أرخص الجمل لولا الهِرّة”
قصة المثل:
يُروى أن رجلًا أضاع جمله، فنذر إن وجده أن يبيعه بدرهمٍ واحد. وبعد أيام، عثر عليه، لكنه لم يُرِد أن يخسر قيمته الحقيقية، فاحتال بطريقة ماكرة؛ ربط الجملَ مع قطةٍ بحبلٍ واحد، ثم قال:
“أبيع الجمل بدرهم، وأبيع القطة بألف درهم، ولا أبيع أحدهما دون الآخر!”
فقال الناس متعجبين: “ما أرخص الجمل لولا الهِرّة!”
ومنذ ذلك الحين، صار المثل يُضرب للدلالة على اقتران الشيء النفيس (الوطن أو القضية مثلا) بما هو خسيس، كـ الاصوليين الاخوان من دواعش حماس) ، فيفقد من قدره وذاته و قيمته بسبب هذا الاقتران الظالم.
الحمد لله على نعمة العقل .

08/17/2025

ميريام فارس بـ أحدث إطلالة دون فلاتر وفوتوشوب .

Address

Saida, Abra Street
New York, NY

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when kunuz antique store posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to kunuz antique store:

Share

Category